ميرزا حسين النوري الطبرسي
407
خاتمة المستدرك
الحديث ( 1 ) . وبهذا الاسناد عن الرضا ( عليه السلام ) في قوله ( وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة ) ( 2 ) قال : مشرقة ، منتظرة ثواب ربها عز وجل ( 3 ) . ما روي عنه في العدل : روى علي بن الحسن السعد آبادي ، عن أحمد ابن أبي عبد الله ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن علي بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن موسى الرضا ( عليهم السلام ) قال : خرج أبو حنيفة من عند الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) فاستقبله موسى ( عليه السلام ) فقال : يا غلام ممن المعصية ؟ فقال : لا تخلو من ثلاث : أما أن تكون من الله عز وجل وليست منه ، فلا ينبغي للكريم أن يعذب عبده بما لم يكتسبه ، وإما أن تكون من الله ومن العبد ( وليس كذلك ) فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف ، وإما أن تكون من العبد وهي منه ، فإن عاقبه ( الله ) فبذنبه ، وإن عفا عنه فبكرمه وجوده ( 4 ) . وروى عبيد الله بن موسى ، عن عبد العظيم ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، قال : قال الرضا ( عليه السلام ) : ثمانية ( 5 ) أشياء لا تكون إلا بقضاء الله وقدره : النوم ، واليقظة ، والقوة ، والضعف ، والصحة ، والمرض ، والموت ، والحياة ( 6 ) .
--> ( 1 ) انظر توحيد الصدوق 176 / 7 باختلاف يسير ، وما بين المعقوفين ( 2 ) القيامة 75 : 22 - 23 . ( 3 ) انظر توحيد الصدوق 116 / 19 والاحتجاج 2 : 409 . ( 4 ) انظر توحيد الصدوق 96 / 2 وما بين المعقوفين منه ، وعيون اخبار الرضا عليه السلام 1 : 138 / 37 . ( 5 ) في الأصل : ثلاثة ، وهناك استظهار من الناسخ صورته : كذا ثمانية ظاهرا . ( 6 ) حكاه في بحار الأنوار 5 : 96 / 17 .